مناشدة عاجلة لا تحتمل التأخير إلى الرئيس السيسي !!

فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي،
تحية تقدير واحترام،،
نكتب إليكم اليوم استكمالًا لمناشدتنا السابقة بشأن غلاء الأسعار، لا من باب الشكوى فقط، بل من باب الضرورة الوطنية العاجلة، ومن منطلق المسؤولية تجاه وطن نُحبه، ومواطنٍ كادح لم يعد يحتمل.
سيادة الرئيس،
نبض الشارع المصري اليوم مرهق… متعب… صابر بصعوبة.
المواطن المصري البسيط الذي يعمل ليلًا ونهارًا في هذا البلد، لم يعد يجد ما يضمن له حياة كريمة، في ظل ظروف اقتصادية ضاغطة، وارتفاع جنوني في أسعار كل شيء:
الغذاء، الدواء، الإيجارات، المواصلات، التعليم، والكهرباء.
المواطن يُحاصر اليوم بـ ضرائب متزايدة، إيجارات مرهقة، ومعاشات ضئيلة لا تسد الحد الأدنى من احتياجاته، حتى بات السؤال اليومي:
كيف نعيش؟ وليس: كيف نعيش بكرامة؟
سيادة الرئيس،
أنت الأب قبل أن تكون رئيسًا، وأب لكل المصريين، ونعلم يقينًا حرصك الدائم على هذا الشعب، لكن المسافة بين القرارات والشارع أصبحت مؤلمة، والتأخير في الحل لم يعد في صالح أحد.

ومع دخول شهر رمضان الكريم – أعاده الله عليكم وعلى المصريين والأمة العربية بالخير واليمن والبركات –
نضع بين يديكم صرخة مواطن صائم، مجهد، صابر، لكنه يخشى أن ينفد صبره.
سيادة الرئيس،
نخشى – وبمنتهى الصدق والحرص – من كارثة اجتماعية حقيقية إذا استمر هذا الوضع،
ونخشى من ثورة جياع لا قدّر الله، لا تتحملها الدولة، ولا يرغب فيها المواطن، وقد تؤثر – لا سمح الله – على مسيرة البناء والنهوض التي تقودونها.
مقترحات عاجلة لحل الأزمة الاقتصادية:
1. ضبط حقيقي وفوري للأسواق
عبر تسعير عادل ورقابة صارمة دون استثناءات، ومحاسبة المحتكرين بقرارات رادعة.
2. تخفيف العبء الضريبي عن المواطن البسيط
وإعادة النظر في الضرائب المفروضة على محدودي ومتوسطي الدخل.
3. زيادة المعاشات والأجور الدنيا
بما يتناسب مع الارتفاع الفعلي في الأسعار، لا الأرقام النظرية.
4. ضبط الإيجارات القديمة والجديدة
بما يحقق التوازن بين المالك والمستأجر ويحمي الأسرة المصرية من التشريد.
5. توسيع مظلة الدعم الحقيقي
ليصل لمستحقيه دون تعقيد أو إقصاء.
6. إلزام الحكومة بتنفيذ هذه الحلول بجدول زمني واضح
ومحاسبة كل مسؤول يثبت تقصيره في تخفيف معاناة المواطن.
سيادة الرئيس،
نثق أنكم تستجيبون لصوت الشعب، ونلتمس منكم الموافقة على هذه الحلول والعمل بها فورًا، لأن مصلحة المواطن هي مصلحة الوطن، وحماية الداخل هي أساس قوة الدولة.
كلمة إلى المواطن المصري الصابر:
اصبر… فصبرك قوة، وصوتك أمانة، ومطالبتك بحقك ليست ضعفًا بل حبًا للوطن.
مصر لا تُبنى إلا بك، ولا تستمر إلا بصمودك، لكن لك الحق أن تعيش بكرامة.
كلمة إلى الحكومة المصرية:
الوقت لم يعد يحتمل التأجيل أو التبرير.
الشارع يئن، والمسؤولية تاريخية، والعمل الجاد الآن هو طوق النجاة للجميع.
كلمة إلى سيادة الرئيس:
نعلم ثقل الأمانة على عاتقكم، لكننا نثق أنكم القادرون على التدخل الحاسم،
وأن انحيازكم الدائم سيكون – كما عهدنا – للمواطن البسيط.
حفظ الله مصر،
وحفظ شعبها،
ووفقكم لما فيه الخير والعدل.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،،
سماح توفيق
كاتبة رأي عام




