فاطمة أعراب .. أيقونة المغرب في بلاد الثلج!!
سفيرة "جبالة" وصاحبة "الألوان الوطنية" تحولت إلى تميمة حظ في كندا

فاطمة أعراب شخصية ملهمة حقاً؛ فهي تجمع بين التكوين العلمي الرصين، والروح المقاتلة، والشغف الفني الذي جعل منها “أيقونة” تعكس الهوية المغربية في بلاد المهجر بلمسة استعراضية فريدة.
تُعد فاطمة أعراب نموذجاً للمرأة المغربية الطموحة التي استطاعت أن تنقل عبق الجبال الشمالية وروح الوطن إلى أعماق القارة الأمريكية الشمالية، حيث لم تكتفِ بالنجاح المهني في كندا، بل تحولت إلى “أيقونة” بصرية وفنية تُزين المحافل المغربية بملابسها المستوحاة من العلم الوطني، لتصبح رمزاً حياً للانتماء والفخر.
يوجد خلف الإطلالات الفنية المبهرة، شخصية عصامية مسلحة بالعلم والإدارة، حيث بدأت مسارها في المغرب ضمن شركة “بيل” (Bell)، لتنتقل بعدها إلى كندا وتثبت جدارتها كمسيرة فريق في وحدة إنتاج، مما يعكس توازناً دقيقاً بين الانضباط المهني والإبداع الفني.

العلم المغربي كرسالة حب
منذ سن الخامسة، سكنها شغف الغناء والتمثيل، لكن فاطمة أعراب لم تقدم الفن كترفيه فقط، بل كرسالة وطنية، فقد اشتهرت بظهورها اللافت بملابس تجسد ألوان العلم المغربي، مما جعلها “تميمة حظ” ومنارة للهوية في كل تظاهرة مغربية بكندا.
تفخر الفنانة المغربية بأصولها من (منطقة جبالة)، وتستحضر تلك الروح في أدائها وحضورها، مما يمنح فنها أصالة وعمقاً تاريخياً.
كما مثلت فتطمة أعراب الثقافة المغربية في العديد من المهرجانات والمناسبات الوطنية داخل المغرب وفي كندا.
وتوج مسارها بالعديد من الجوائز والشهادات التقديرية اعترافاً بمجهوداتها في إشعاع الثقافة المغربية خارج الحدود.

الجانب الإنساني
إلى جانب نجاحها كـ “رائدة أعمال” وفنانة، تعتز فاطمة بدورها كأم لشابين، حيث تحرص على غرس قيم حب الوطن والارتباط بالجذور في الأجيال الناشئة ببلاد المهجر.
شريف حمادة
كاتب وصحفي مصري