اتحاد المقاولين بالدول الإسلامية يقترح تدشين منتدى عالمي لتمويل مشروعات إعادة الإعمار

شارك اتحاد المقاولين بالدول الإسلامية في فعاليات الدورة الأربعين للغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية بتركيا، مقدماً مبادرة لتأسيس “منتدى لتمويل إعادة الإعمار والشراكات التنموية” لتعزيز دور القطاع الخاص في التنمية المستدامة.
وتحت شعار “تمكين القطاع الخاص لبناء اقتصادات مستدامة”، مثّل الاتحاد في الاجتماعات التي احتضنتها مدينتا أنقرة وإسطنبول، مديره التنفيذي الدكتور مهندس مالك علي دنقلا.
شراكات استراتيجية وأجندة تنموية
شهدت الفعاليات مناقشات موسعة حول تعزيز التجارة البينية بين الدول الإسلامية، ودعم الابتكار، وريادة الأعمال، وبناء قدرات الغرف التجارية.
كما ركزت الجلسات المتخصصة على ملفات الأمن الغذائي، والزراعة المستدامة، والتحكيم، والاقتصاد الحلال.
وأكد الدكتور مالك دنقلا أن المشاركة تعكس حرص الاتحاد على بناء شراكات استراتيجية تجمع مؤسسات التمويل والقطاع الخاص والمقاولين والاستشاريين لتنفيذ المشروعات التنموية الكبرى في الدول الأعضاء.
كما أشاد بالدور الذي تضطلع به الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية في تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الإسلامية، وبحسن التنظيم والاستضافة التي وفرتها الجهات التركية المستضيفة للفعاليات، مؤكداً استعداد اتحاد المقاولين بالدول الإسلامية للمساهمة الفاعلة في المبادرات والبرامج التي تخدم التنمية المستدامة وتدعم التكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء.
وخلال الفعاليات، قدم الدكتور مالك دنقلا، بصفته المدير التنفيذي لاتحاد المقاولين بالدول الإسلامية، مقترح الاتحاد لتنظيم “منتدى الغرفة الإسلامية لتمويل إعادة الإعمار والشراكات التنموية” تحت مظلة الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية.

مبادرة لتأسيس منتدى “إعادة الإعمار”
وفي خطوة عملية، قدّم د. دنقلا مقترحاً لتنظيم “منتدى الغرفة الإسلامية لتمويل إعادة الإعمار والشراكات التنموية” تحت مظلة الغرفة.
ويهدف المقترح إلى إنشاء منصة تجمع الغرف التجارية ومؤسسات التمويل الإقليمية والدولية والمستثمرين والمقاولين والاستشاريين والحكومات، لبحث فرص تمويل مشاريع إعادة الإعمار والتنمية، وتعزيز آليات الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وأكد أن المقترح يأتي انطلاقاً من رؤية اتحاد المقاولين بالدول الإسلامية بأهمية تمكين القطاع الخاص وقطاع المقاولات من الإسهام بصورة فاعلة في جهود إعادة الإعمار بالدول المتأثرة بالنزاعات والكوارث، وربط احتياجات هذه الدول بقدرات مؤسسات التمويل والاستثمار، بما يسهم في تحقيق التعافي الاقتصادي والتنمية المستدامة في العالم الإسلامي.
كما أشاد بالدور الذي تضطلع به الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية في تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول الإسلامية، وبحسن التنظيم والاستضافة التي وفرتها الجهات التركية المستضيفة للفعاليات، مؤكداً استعداد اتحاد المقاولين بالدول الإسلامية للمساهمة الفاعلة في المبادرات والبرامج التي تخدم التنمية المستدامة وتدعم التكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء.
كتب عبدالناصر محمد :



