سوشيال ميديا

هل أسلم الفنان العالمي أنطوني كوين سرا بعد فيلم الرسالة؟.. ياسر

منذ أيام، أثار حديث الفنان أثار ياسر علي ماهر ، عن إسلام الفنان العالمي “أنطوني كوين” جدلًا واسعًا، بعد أن روى شهادة سمعها بنفسه من والده الراحل “محمد علي ماهر” رحمه الله.

وهو ما جعل الفنان ياسر علي ماهر يرد على صفحته الشخصية على منصة الفيسبوك حيث قال: في “لقائي مع الإعلامي يحيى مراد في البودكاست”، قلت إن والدي حكى لي أنه أثناء العمل في فيلم “الرسالة”، وكانت بينه وبين أنطوني كوين جلسات وحديث، أخبره أنطوني كوين – بحسب رواية والدي – بأنه يرى أن الإسلام “أقوى فكرة”، لكنه كان يخشى إعلان ذلك صراحة بسبب طبيعة الوسط الذي يعيش فيه، وخوفه من تأثير هذا الأمر على حياته الفنية في هوليوود.

وأضاف ياسر علي ماهر قائلا:”بحسب ما حكاه لي والدي، فقد سأله مباشرة إن كان مؤمنًا بما يقول، فلما أجابه بالإيجاب، لقّنه الشهادتين ورددهما وراءه. وهذه هي الرواية التي نقلتها كما سمعتها، لا أزيد عليها ولا أنقص منها.

مشيرا الى أنه بعد الهجوم الكبير والتشكيك الذي حدث، خرجت في لقائي مع الإعلامية غادة فتحي في برنامج “نبض وطن” على قناة الحدث اليوم لأوضح عدة أمور مهمة:

أولًا:
أنا لم أقل إنني شاهدت الواقعة بعيني، وإنما قلت بوضوح إنها “شهادة سمعتها من والدي”، وأنني أنقلها بأمانة كما رواها لي.

ثانيًا:
أنا لا أقول إن عندي “وثيقة رسمية” أو “شهودًا” على حوار دار بين أب وابنه. فالسؤال عن “المصدر” هنا يجب أن يُفهم في سياقه: المصدر هو “رواية والدي نفسه”، وهو رجل له تاريخه وقيمته ومكانته.

ثالثًا:
أنا لم أقل إنني أعرف ماذا حدث بعد ذلك في حياة أنطوني كوين، وهل أكمل هذا الطريق أم لا. بل أوضحت بصدق أنني “لا أعرف هل استمر بعد ذلك أم لم يستمر”، لأن ما نقلته هو فقط ما حكاه لي والدي.

رابعًا:
القصة عندي لم تكن أبدًا بحثًا عن ضجة أو تريند أو مكسب، وإنما شهادة حملتها في عنقي، ووجدت أنه من الأمانة أن أرويها كما وصلتني.

كما أوضحت أيضًا أن في القصة معاني أكبر من مجرد الجدل، منها “الرفق في الدعوة، ومراعاة ظروف الناس، وعدم التسرع في إطلاق الأحكام على الأشخاص”، وهي معانٍ تربينا عليها وتعلمناها من الكبار.

واكد ياسر علي ماهر :”أنا أحترم حق كل إنسان في أن يصدق أو لا يصدق، لكنني أرفض الإساءة أو التجريح أو إطلاق الاتهامات بغير بيّنة.

وقال أن ما قلته هو ما سمعته من والدي الراحل، وأقف أمام الله مسؤولًا عن نقله كما هو، ومن أراد أن يعرف القصة كاملة، فليشاهد اللقاءين كاملين ثم يحكم بنفسه.

وتساءل الفنان الكبير ياسر علي ماهر للمعترضين: هل ترى أن بعض الشهادات الإنسانية والتاريخية قد لا يكون لها “مستند” سوى أمانة ناقلها؟!

alarabicpost.com

موقع إخباري عربي دولي.. يتناول آخر الأخبار السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية، إضافة إلى التحقيقات وقضايا الرأي. ويتابع التطورات على مدار 24

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى