الحرس الثوري الإيراني: استهداف 8 مواقع للجيش الأمريكي في الكويت والأسطول الخامس بالبحرين
حرب مباشرة جديدة أم مناورة اللحظة الأخيرة؟

بالرغم من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، بدأت تعود نيران الحرب بالانطلاق من جديد، حيث أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف 8 مواقع للجيش الأمريكي في قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين.
وأضاف الحرس الإيراني، أن الاستهداف جاء ردا على استهداف الجيش الأمريكي لخمسة مواقع ساحلية جنوبي البلاد بحجة مواجهة البحرية الإيرانية لسفينة مخالفة في مضيق هرمز، مشيرا إلى أن الترتيبات اللازمة للسيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز بيد إيران وفق مذكرة التفاهم.
وأضاف الحرس الثوري، أن انتهاك وقف إطلاق النار يخالف المادة الأولى من مذكرة التفاهم وسيؤدي إلى توقف كامل للمسار.
وكانت صفارات الإنذار قد أُطلقت في الكويت، حيث أكد الجيش الكويتي تصدي الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية.
وفي البحرين أعلنت وزارة الداخلية إطلاق صفارات الإنذار وطلبت من السكان التوجه إلى أقرب مكان آمن.
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن طائرات أمريكية قصفت مواقع تخزين صواريخ ومسيّرات إيرانية ومحطات رادار ساحلية فجر اليوم الأحد.
وحذر ترامب ، طهران من أن واشنطن قد تصل إلى وقت لن تكون فيه قادرة على التصرف بعقلانية، وسوف تُجبَر على إكمال المهمة عسكريا.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية، سبق وأعلنت أنها نفذت ضربات إضافية ضد 10 أهداف متعددة في إيران بعد رفض طهران احترام وقف إطلاق النار واستهدافها ناقلة النفط كيكو بمسيّرة.
وأضافت القيادة المركزية الأمريكية، أن حركة عبور السفن التجارية في مضيق هرمز مستمرة والقوات الأمريكية تظل على أهبة الاستعداد.
وقالت الحكومة الإيرانية إنها ستجري مع سلطنة عمان محادثات لتحديد إطار إدارة الخدمات البحرية في مضيق هرمز مستقبلا.
أما الرئاسة اللبنانية، فقد قالت إن الرئيس جوزيف عون تلقى اتصالا من الرئيس الأمريكي هنأه فيه على توقيع اتفاق الإطار مع إسرائيل، وأعرب فيه عون عن أمله أن تسهم واشنطن في منع أي خرق للاتفاق.
وأضافت الرئاسة اللبنانية أن عون أعرب لترمب عن أمله أن تضغط واشنطن على إسرائيل للانسحاب من الأراضي التي تحتلها في الجنوب
.
أما الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم فقال إن الاتفاق مذلة وعار وتنازل عن السيادة، وهو منعدم الوجود.
حركة أمل -من جانبها- قالت إن الاتفاق غير مقبول لأنه غير متوازن ويكرس وقائع لمصلحة العدو.
وقالت قيادة الجيش اللبناني إنها تحترم حرية التعبير عن الرأي ولن تسمح بأي إخلال بالأمن أو مساس بالسلم الأهلي عبر تحركات غير محسوبة النتائج.
أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فقال إن الولايات المتحدة ولبنان وافقا على بقاء القوات الإسرائيلية في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان.
وأضاف أن حكومة لبنان بتوقيعها اتفاقا مع إسرائيل تقول لإيران وحزب الله دعوا لبنان وشأنه.
وأكد نتنياهو أن إسرائيل ستبدأ بالانسحاب من المناطق التجريبية في زوطر الغربية وفرون في جنوب لبنان.
وأكد المحللون أن الوضع الحالي في منطقة الخليج يمثل مواجهة عسكرية مباشرة لكن على استحياء وليس حرباً باردة، لكنها لا تعني بالضرورة العودة الشاملة للحرب، لأن كل طرف يسعى لإنهاءها ولكن في نفس الوقت يريد فرض شروط تفاوضية لصالحه.
اختبار قوة التفاهم:
وأشار المحللون إلى سعى كل طرف عبر هذه الضربات إلى فرض تفسيره الخاص لترتيبات الملاحة في مضيق هرمز.الجذور، حيث اتهمت واشنطن طهران بضرب سفن تجارية في مضيق هرمز، مما اعتبرته انتهاكاً لوقف إطلاق النار.
وعلى الفور ردت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بقصف البنية التحتية والمواقع الساحلية الإيرانية (مثل سيريك وقشم) لليلتين متتاليتين، وقام الحرس الثوري بإطلاق صواريخ ومسيرات استهدفت مواقع أمريكية في قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين.






