تقارير عربية

ورد النيل يسبب ازمة في العراق.. ما السر؟!

تسبب “زهرة النيل” او كما يطلق عليها في مصر (أو ورد النيل)، والذي يتميز بلونه البنفسجي وجماله الرائع، أزمة بيئية ومائية حقيقية في العراق بسبب نموها العشوائي السريع وتغطيتها لأسطح الأنهار والممرات المائية، مما يهدد الأمن المائي والزراعي في البلاد.

النبات الذي يتميز بمظهره الجذاب وأزهاره البنفسجية هي في الواقع نبات غازٍ استوائي، كما يؤكد بعض المتخصصين العراقيين أن موطنه الأصلي حوض الأمازون، ودخل العراق في الثمانينات كنبات زينة قبل أن يتحول إلى وباء مائي يُعرف محلياً بـ “سرطان الأنهار” أو “سارق المياه”.

تتلخص أبعاد هذه الأزمة السنوية، التي تتجدد وتنشط بكثافة خلال أشهر الصيف الحارة (يونيو ويوليو)، كما يقول الباحثين المتخصصين في النقاط التالية:
1. استنزاف كميات هائلة من المياهتستهلك النبتة الواحدة كميات ضخمة من المياه تصل إلى نحو 5 لترات يومياً.

هذا الاستهلاك يمثل ضغطاً هائلاً وخطيراً على العراق الذي يعاني أصلاً من شح مائي وجفاف مستمر بسبب التغيرات المناخية وتراجع التدفقات المائية من دول المنبع (تركيا وإيران).

2. خنق التنوع البيولوجي والثروة السمكيةتتشابك أوراق النبتة السميكة وتصنع غطاءً كثيفاً يحجب ضوء الشمس والأكسجين عن النهر. هذا الأمر يؤدي إلى تدمير الأحياء المائية، وموت الأسماك، وتعطيل نمو الطحالب التي تتغذى عليها الكائنات النهرية.

3. سد قنوات الري والمنشآت المائيةتتراكم النباتات بكميات تصل إلى أطنان، مما يؤدي إلى:انسداد قنوات الري، وبالتالي منع وصول المياه إلى المحاصيل الزراعية الصيفية وتراجع إنتاج الخضراوات.

ويقول الدكتور خطاب الضامن، الخبير الاقتصادي الزراعي، في تصريحات صحفية ، إن زهرة النيل تظهر في العراق أثناء فصل الصيف في شهرين يونيو، ويوليو، خلال الطقس الحار في العراق الذي يحاكي بيئة هذه الزهرة الاستوائية.
كتب شريف حمادة:

alarabicpost.com

موقع إخباري عربي دولي.. يتناول آخر الأخبار السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية، إضافة إلى التحقيقات وقضايا الرأي. ويتابع التطورات على مدار 24

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى