رياضة

ثورة ضد رئيس جمهورية الفيفا وانفانتينو يستنجد بترامب

يواجه رئيس الفيفا جياني إنفانتينو أخطر أزمة سياسية وقانونية منذ توليه منصبه عام 2016، حيث أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) فقدان الثقة الكامل بقادته، مهدداً بمقاطعة المونديال والملاحقة القضائية.وتصاعدت حدة التوترات لتتحول إلى جبهة معارضة عالمية تسعى للإطاحة به.

سبب الأزمة (مشروع الخصخصة السرية)
تفجرت الأزمة بعد كشف الفيفا فجأة عن خطة سرية أسسها إنفانتينو منفرداً لإنشاء شركة تدعى “فيفا فوروارد إنتربرايز”.

الخطة استهدفت بيع حصة 20% من الحقوق التجارية لبطولات كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص بقيمة إجمالية تصل لـ 20 مليار دولار، وكان المستثمر الرئيسي هو صندوق “ثرايف إترنال” المملوك لـ جوشوا كوشنر (شقيق صهر دونالد ترامب).

رد فعل اليويفا الصارم:
اعتبر الاتحاد الأوروبي الخطة “بيعاً لروح كرة القدم” تم في الغرف الخلفية وبشكل مريب، وصوّت اليويفا بالإجماع على تهديد بمقاطعة كأس العالم وجميع بطولات الفيفا إذا مُرّر المشروع.

التهديد بالملاحقة القانونية:
أرسل اليويفا عبر مكتب محاماة خطابات رسمية للفيفا يلوّح فيها بالقضاء والتحكيم، مطالباً بالتحفظ التام على كافة المراسلات والوثائق الإلكترونية كأدلة محاكمة، وهو ما طال 18 مسؤولاً بالفيفا (من بينهم آرسين فينجر لكونه مسمى بالملف الحوكمي).

اتساع التمرد وتهديدات عزل إنفانتينو
رغم تراجع إنفانتينو رسمياً عن المشروع لإخماد الثورة، إلا أن الأزمة لم تنتهِ بل تضاعفت الضغوط لعزله، حيث أعلن اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) والاتحاد الآسيوي رفضهم القاطع لسوء الحوكمة وغياب الشفافية.

سحب الدعم لانتخابات 2027
سحبت اتحادات أوروبية كبرى دعمها المكتوب لولاية إنفانتينو الرابعة المقررة في مارس، وعلى رأسها الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (FA)، واتحادات ويلز، والسويد، وصربيا.

انشقاقات داخل الفيفا
استقال كارلوس كورديرو (المستشار البارز لإنفانتينو) احتجاجاً على الصفقة المريبة، فيما صرح المدير التنفيذي للعمليات بالفيفا كيفن لامور بأن الموظفين “تعرضوا للخداع” من رئيسهم.

حجب الثقة والاستنجاد بترامب
تضغط أطراف دولية حالياً لدفع إنفانتينو للاستقالة طوعاً، وإلا سيتم تفعيل إجراءات التصويت بحجب الثقة لإقصائه.

وتشير تقارير صحفية مثل “نيويورك بوست” إلى أن إنفانتينو تحرك خلسة مستنجداً بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدعمه في احتواء الأزمة.

أبرز الأسماء المطروحة لخلافة إنفانتينو
في كواليس الاتحادات القارية، بدأت تتداول عدة أسماء كمرشحين محتملين لقيادة الفيفا في حال أُجبر إنفانتينو على الاستقالة أو حُجبت عنه الثقة.

ألكسندر تشيفرين (رئيس اليويفا): يقود التمرد الحالي ضد إنفانتينو، مما يجعله المرشح الطبيعي والأقوى للحصول على دعم الاتحادات الأوروبية وحلفائها، حيث يُنظر إليه كمنقذ لحوكمة اللعبة.

فيكتور مونتالياني (رئيس الكونكاكاف): يحظى بنفوذ قوي جداً، خاصة مع تنظيم بلاده كندا إلى جانب أمريكا والمكسيك لمونديال 2026، ويُطرح كمرشح توافقي يتمتع بعلاقات جيدة مع مختلف الأطراف.

فاطمة سامورا (الأمينة العامة السابقة للفيفا): يتردد اسمها كمرشحة لإعادة الانضباط الإداري وتطهير سمعة الفيفا، كونها تمتلك خبرة واسعة داخل أروقة الاتحاد الدولي وتبتعد عن الصراعات السياسية المباشرة.

alarabicpost.com

موقع إخباري عربي دولي.. يتناول آخر الأخبار السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية، إضافة إلى التحقيقات وقضايا الرأي. ويتابع التطورات على مدار 24

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى