زلزال سياسي في ميشيجان.. عبدول السيد يسحق الهجمات العنصرية ويفوز بمقعد الشيوخ بـ 2.4 مليون صوت
اول سيناتور مسلم في التاريخ الأمريكي

في واحدة من أعنف المعارك الانتخابية وأكثرها تكلفة في تاريخ أمريكا، فجّر المرشح الديمقراطي عبدول السيد مفاجأة مدوية بانتزاعه مقعد ولاية ميشيجان في مجلس الشيوخ الأمريكي، محطماً بالضربة القاضية النفوذ المالي للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك).
فرغم إنفاق المنظمة 42 مليون دولار لإسقاطه، نجح السيد في حصد أكثر من 2.4 مليون صوت، ليدخل التاريخ كأول سناتور مسلم، معلناً في خطاب النصر نهاية زمن استخدام أموال دافعي الضرائب لتمويل ‘الإبادة الجماعية والحروب
وطبقا للأرقام والنسب الرسمية الأولية لنتائج فرز الأصوات في ولاية ميشيجان وفقاً لبيانات وكالة The Associated Press (AP) بعد فرز 95.41% من الأصوات:
الفوز من نصيب Abdul El-Sayed (DEM). أعلنت وكالة Associated Press نتائج هذا السباق الانتخابي. 95.41% من الأصوات التي تم الإعلان عنها. النتائج الأولية.
Abdul El-Sayed، بنسبة 52.37%, بعدد الأصوات: 2,460,111
في حين حقق منافسه الجمهوري مايك روجرز 45.63%، عدد الأصوات: 2,143,780 .
تفاصيل الفوز والسباق الانتخابي
نجح عبدول السيد في هزيمة منافسه الجمهوري وعضو الكونجرس السابق مايك روجرز.
فاز السيد بهذا المقعد المفتوح الذي شغر بعد تقاعد السناتور الديمقراطي السابق جاري بيترز.
وساهم هذا الانتصار الكبير في تحويل السيطرة على مجلس الشيوخ لصالح الحزب الديمقراطي.
عقبات اللحظات الأخيرة والتحالفات
واجهت حملة عبدول السيد ضربة قوية في الأيام الأخيرة من الحملة عندما سحبت النائبة الديمقراطية هايلي ستيفنز دعمها له وأعلنت تأييدها للمرشح الجمهوري مايك روجرز.
وحظي السيد بدعم سياسي بارز وقوي من قيادات الحزب؛ وعلى رأسهم الرئيس الأسبق باراك أوباما، والسناتور إليزابيث وارن، والنائبة دبي دينغل.
مواجهة الدعم المالي والهجمات
وقد شهد السباق إنفاقاً مالياً ضخماً، حيث صرّح السيد بأن لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) أنفقت 42 مليون دولار ضد حملته الانتخابية، مؤكداً نجاح حملته في هزيمة هذا النفوذ المالي ومشدداً على رفضه استخدام أموال دافعي الضرائب في تمويل الحروب أو الإبادة الجماعية.
وقد تعرض السيد طوال فترة ترشحه لهجمات متكررة وممنهجة من قادة الحزب الجمهوري ومرشحيه، ركزت بشكل مباشر على هويته الدينية وتوجهاته السياسية وولائه الوطني، بهدف التأثير على خيارات الناخبين ودفعهم لرفضه، وهو ما تجاوزه السيد في النهاية بدعم شعبي واسع.






