الضبابية السياسية تدفع آلاف الأمريكيين لطلب الجنسية الكندية عبر “النسب”

تشهد العلاقات الاجتماعية والإنسانية بين الولايات المتحدة وكندا تحولاً لافتاً، حيث كشفت بيانات حديثة صادرة عن وكالة الهجرة الكندية عن قفزة قياسية في أعداد الأمريكيين الذين يطالبون بالجنسية الكندية بموجب التعديلات القانونية الأخيرة، بالتزامن مع تصاعد التوترات السياسية في واشنطن.
.أرقام غير مسبوقة 1000+ موافقة إضافية شهرياً على طلبات إثبات الجنسية عبر النسب منذ مطلع العام الحلي .
.275 موافقة إضافية فقط سُجلت في ديسمبر 2025 عند بدء تطبيق القانون.
.48% من إجمالي الموافقات الإضافية حتى فبراير الماضي جاءت من مواطنين أمريكيين.
قانون جديد يفتح الأبواب
يعود هذا الارتفاع الحاد إلى دخول قواعد جديدة حيز التنفيذ أواخر عام 2025، والتي وسعت نطاق الأهلية لتشمل شريحة أوسع من أحفاد المواطنين الكنديين .
وقبل هذا التعديل، كان الحق في المطالبة بالجنسية مقتصراً على أحفاد الجيل الأول فقط، مما حرم آلاف العائلات المقيمة في الخارج من هذا الحق لعقود.
الهروب من “الضبابية السياسية”
ويرى خبراء ومحامو هجرة أن الدوافع وراء هذا الإقبال تتجاوز مجرد الروابط التاريخية العميقة بين البلدين الجارين.
وتؤكد التحليلات القانونية النقاط التالية:البحث عن مخرج طوارئ: يتأثر الاهتمام المتزايد بشكل مباشر بحالة الاستقطاب والضبابية السياسية داخل الولايات المتحدة.
وتشير التحليلات أن الغالبية العظمى من الحاصلين الجدد على الجنسية يفضلون البقاء في أمريكا حالياً، لكنهم يريدون جواز السفر الكندي كضمانة للمستقبل.
جاذبية كندا
تظل كندا في نظر الكثير من الأمريكيين وجهة مثالية للعيش، والعمل، والدراسة في حال أصبحت الأوضاع المحلية غير محتملة.
تثبت هذه الطفرة الرقمية أن الحدود الجغرافية بين البلدين تذوب أمام رغبة المواطنين في تأمين خياراتهم الحياتية، مما يجعل من “الجنسية بالوراثة” الملاذ الآمن الجديد للأمريكيين في أوقات الأزمات السياسية.
كتب شريف حمادة:






