الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب : مديرة مدرسة كلية النصر بالمعادى وتنفيذ أحكام القضاء

تناولنا خلال الفترة الأخيرة، بعض المواقف التى تعرض لها عدد من معلمى المدارس القومية خاصة فى مدرستي كلية النصر سواء فى المعادى بالقاهرة أو الأسكندرية والذين قدموا شكاوى رسمية أكدوا خلالها أنهم تعرضوا للظلم بعد أن تم فصلهم تعسفيا ، وتركنا مساحة لعدد منهم قامت الإدارة بإغلاق باب المدرسة فى وجوههم وقرر مجلس الإدارة فصلهم بعد سنوات خبرة طويلة قضوها فى المدرسة ، ليحكى كل منهم ما تعرض له من مواقف فى ظل هذا الصدام الدائر مع مجلس الإدارة.
وبعد نشر بعض المواقف بمدرسة كلية النصر بالمعادى قامت هبه فؤاد مديرة المدرسة بإرسال رد على تم نشره ، وعملا بأن حق الرد مكفول للجميع فإن السطور القادمة تحمل رد مديرة المدرسة والتى أكدت أن الإدارة لا يعنيها سوى تطبيق القانون واللوائح المعمول بها ، وقالت أن المُعلمة إيناس هاشم دأبت على الدخول فى صدام مع مرؤوسيها ، ولذلك فقد سبق إحالتها من جانب الدكتور رضا حجازى وزير التربية والتعليم السابق إلى المحكمة العمالية لفصلها.
وأضافت مديرة مدرسة النصر بالمعادى أن إيناس هاشم قامت برفع الدعوى رقم ١٠٦٨ لسنة ٢٠٢٣ عمال حلوان طالبت فيها بالعودة للمدرسة دون أن يتعرض لها أحد وصرف جميع مستحقاتها المالية فضلا عن التعويض عن الأضرار التى لحقت بها ، وفى يوم ٣٠ مايو ٢٠٢٤ صدر حكم برفض الدعوى مؤكدة أنه لا يجرؤ أحد بالمدرسة على عدم تنفيذ حكم القضاء.
وقالت هبة فؤاد أنه فيما يتعلق بالمُعلمة نيهال سامى والتى سبق أيضا فصلها وأنها أقامت دعوى قضائية رقم ٦٦٥ لسنة ٢٠٢٣ ضد كلا من رئيس مجلس إدارة مدرسة كلية النصر بالمعادى بصفته ومدير مدرسة كلية النصر بالمعادى بصفته ، وفى ٢٨ فبراير ٢٠٢٤ صدر حكما بإلزام مدير المدرسة بأن يؤدى للمدعية مبلغ ٦٨٥ جنيها وهى قيمة المقابل المادى النقدى لرصيد أجازتها غير المستنفذة ، ورفضت ما دون ذلك من طلبات وعلى رأسها طلب العودة للعمل ولم تعتبر المحكمة أن قرار فصلها كان تعسفيا ولا زال الإستئناف محجوز للحكم ، ومن المعروف أن الحكم القضائى لا يُلغى إلا بحكم قضائى ولا يوقفه أى قرار إدارى ، حيث أن هذا يعد ردا على الموافقة التى حصلت عليها المُعلمة بأنه صدر بحقها قرارا من وزير التعليم بعودتها إلى العمل.
وأشارت هبة فؤاد إلى أن مدرسة كلية النصر بالمعادى تعد إحدى القلاع التعليمية العريقة والشامخة وهى واحدة من أرقى المدارس ليس فى القاهرة فقط بل وفى مصر بأكملها ، ولا ينبغى أن تشهد أى أسلوب غير لائق أو أسلوب يتسم بالتطاول وبالخروج قواعد العملية التعليمية حتى يستطيع هذا الصرح التعليمى الكبير أن يقوم بتأدية رسالته تجاه الطلاب على أكمل وجه.




