تصنيف FIFA لقوة أداء اللاعبين: أونداف وأوليس وكورنيليوس في صدارة المهاجمين ودياز وصلاح في قائمة أفضل صناع اللعب

بعد انتهاء أول جولتين من دور المجموعات، في بطولة العالم المقامة خاليا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بدأت ملامح اللاعبين الأكثر تأثيرًا تتضح بشكل أكبر. فبينما واصل بعض النجوم ترسيخ مواقعهم في الصدارة بفضل أدائهم الثابت، حقق آخرون قفزات لافتة عقب عروض مميزة خطفت الأنظار.
واستند الفيفا في هذه التصنيفات على الأداء التراكمي للاعبين طوال البطولة، مع تقييم مساهماتهم وفق مجموعة من المؤشرات الإحصائية الموزعة على ثلاثة محاور رئيسية: الهجوم، وصناعة اللعب، والدفاع. ويُسلط FIFA الضوء على أبرز الأسماء التي تألقت خلال أول جولتين من دور المجموعات.

الألماني يتصدر أفضل اللاعبين في الهجوم
تصدر مهاجم ألمانيا دينيز أونداف (8.93) تصنيف المهاجمين بعد بداية غزيرة بالأهداف في البطولة، حيث سجل المنتخب الألماني تسعة أهداف في انتصاريه على كوراساو وكوت ديفوار، وكان أونداف مساهمًا بشكل مباشر في خمسة منها. وسدد أونداف أربع مرات على المرمى، وجاءت جميعها بين الخشبات الثلاث، حيث سجل ثلاثة أهداف، وقدم تمريرتين حاسمتين. وقد جعله هذا المزيج من الفعالية الهجومية والقدرة على صناعة الفرص الحاسمة يحتل المركز الأول في تصنيف الهجوم.
وعلى الرغم من تسجيله خمسة أهداف في مباراتين، وهو ما منحه لقب الهداف التاريخي لكأس العالم، إلا أن ليونيل ميسي (8.36) تراجع مركزًا واحدًا ليحتل المركز الثاني. مع ذلك، يبقى نجم الأرجنتين أحد أبرز المهاجمين في البطولة، بعدما قاد منتخب بلاده للفوز في المباراتين دون استقبال أي هدف، مسجلًا جميع أهداف “لا ألبيسيليستي”. وسدد ميسي 13 تسديدة على المرمى، منها ثماني تسديدات بين الخشبات الثلاث، وقدم 11 تمريرة مفتاحية، ما يؤكد تأثيره كمهاجم حاسم وكلاعب يقود المنتخب الأرجنتيني نحو المناطق الهجومية.
أما كيليان مبابي (8.08) فاحتفظ بالمركز الثالث بعد مساهمته في البداية المثالية لفرنسا. وسجل المهاجم أربعة من أصل ستة أهداف لمنتخب “الديوك”، كما شكل تهديدًا مستمرًا باستلام الكرة والتقدم بها. وقام مبابي بـ21 تقدمًا بالكرة، نجح في 12 منها، كما سدد 12 مرة على المرمى، منها سبع تسديدات مؤطرة.
وفي مراكز أخرى، صعد جناح هولندا كريسينسيو سومرفيل (7.16) أحد عشر مركزًا ليحتل المرتبة السادسة، بعدما سجل من محاولتيه الوحيدتين على المرمى وقدم تمريرة حاسمة إضافية. كما تقدم الأوروغوياني ماكسي أراوخو (6.91) 18 مركزًا ليصل إلى المركز السابع، بعدما ساهم بشكل مباشر في جميع أهداف منتخب “لا سيليستي” الثلاثة في البطولة، حيث سجل هدفين وصنع هدفًا واحدًا.

صلاح ودياز في أفضل صناع اللعب
تقدم الفرنسي مايكل أوليس (8.13) إلى صدارة تصنيف صناعة اللعب بعدما قدم مستوى جيدًا ساعد به منتخب فرنسا على مواصلة بدايته الخالية من الهزائم. وقدم أوليس ثلاث تمريرات حاسمة خلال أول مباراتين لفرنسا، كما أكمل 31 اختراقًا لخطوط المنافس، بينها 29 عبر التمريرات. وقد جعلته قدرته على الاختراق والتقدم بالكرة وجودة تمريراته الحاسمة اللاعب الأكثر إبداعًا في البطولة بعد جولتين.
وفي المركز الثاني جاء الباراجوياني خوليو إنسيسو (7.84) ، بعد أن صعد ثلاثة مراكز ليحتل المركز الثاني، ورغم تحقيق باراجواي فوزًا واحدًا وتعرضها لخسارة واحدة، ظل إنسيسو مصدرًا ثابتًا للإبداع الهجومي، بعدما قدم تمريرتين حاسمتين، وأكمل 12 تقدمًا بالكرة، ونجح في تسع مراوغات من أصل 12 محاولة.
وجاء المغربي إبراهيم دياز (7.51) في المركز الثالث في تصنيف صناعة اللعب بعد صعوده ستة مراكز، ويظل منتخب “أسود الأطلس” دون هزيمة بعد التعادل مع البرازيل والفوز على اسكتلندا، وقد كان دياز عنصرًا أساسيًا في الربط بين الخطوط وخلق الفرص، إذ أكمل 58 من أصل 61 تمريرة، وقدم 13 تقدمًا ناجحًا بالكرة، وساهم بتمريرتين حاسمتين.
أما نجم منتخب مصر، محمد صلاح (7.48) فقد صعد ستة مراكز ليحتل المركز الرابع، وإلى جانب تسجيله هدفًا في أول انتصار لمصر في تاريخها بكأس العالم، قدم قائد الفراعنة تمريرتين حاسمتين، وأكمل 12 اختراقًا لخطوط المنافس عبر التمرير، كما استلم الكرة 72 مرة، ما يعكس أهميته كحلقة وصل رئيسية في بداية مصر الخالية من الهزائم.
ومن أكبر الصاعدين في فئة صناعة اللعب، الإسباني لامين يامال (7.19)، الذي قفز 25 مركزًا ليصل إلى المركز السابع. وقد أتم نجم برشلونة 12 تقدمًا بالكرة، وتسعة اختراقات للخطوط، وست مراوغات ناجحة، ما جعل إسبانيا تحقق انتصارًا كبيرًا على المملكة العربية السعودية بنتيجة 4-0 بعد تعادلها في المباراة الأولى ضد الرأس الأخضر بدون أهداف.
كتب شريف حمادة:






