أخبار

شومر بعد النصر: “سننهي الحرب على إيران بدعم من الجمهوريين”

في أول تصريح رسمي يعكس التوجهات السياسية الفورية للأغلبية النيابية الجديدة، أعلن زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، أن الأولوية القصوى للمجلس في المرحلة المقبلة هي الوقف الفوري والكامل للحرب على إيران، واصفاً نتائج صناديق الاقتراع بأنها “تفويض شعبي حاسم لإنهاء النزاعات العسكرية التي لا يفهم الأمريكيون سببا لشنها”.

وجاءت تصريحات شومر لتوجه ضربة سياسية مباشرة للبيت الأبيض، مدعومة بالنتائج الرسمية شبه النهائية لانتخابات التجديد النصفي لعام 2026، والتي أحدثت انقلاباً شاملاً في موازين القوى داخل العاصمة واشنطن:

الأرقام والنسب الرسمية الحاسمة للكونجرس:
مجلس الشيوخ الأمريكي: نجح الحزب الديمقراطي في انتزاع الأغلبية والسيطرة الكاملة برصيد 54 مقعداً (بمن فيهم المستقلون المتحالفون معهم)، مقابل 44 مقعداً للجمهوريين، مع بقاء مقعدين فقط قيد الفرز النهائي. وتمكن الديمقراطيون من قلب 7 مقاعد كاملة كانت بقبضة المحافظين في ولايات تاريخية مثل تكساس، كنزاس، ميشيجان، ومينيسوتا.

مجلس النواب الأمريكي: أكدت وكالات الأنباء تجاوز الديمقراطيين عتبة الأغلبية المريحة (218 مقعداً) ليصل رصيدهم المضمون حتى الآن إلى 228 مقعداً، بينما تجمد رصيد الحزب الجمهوري عند 139 مقعداً، مع توقعات بتحقيق الديمقراطيين لمزيد من المقاعد مع اكمل فرز الدوائر المتبقية.

تحالف عابر للأحزاب لإنهاء الحرب:
وأوضح شومر في خطابه التلفزيوني أن التحرك داخل الكونغرس لوقف التصعيد العسكري لن يكون حكراً على حزب واحد، قائلاً: “سننهي الحرب في إيران، وقد انضم إلينا زملاء جمهوريون في هذه الجهود”، وهو ما يتقاطع مباشرة مع الاعترافات النارية التي أدلى بها الرئيس دونالد ترمب ونائبه جيه دي فانس بأن “حرب إيران وتكلفتها المعيشية وتأثيرها على العلاقات مع إسرائيل” كانت السبب المباشر وراء الخسارة المدوية للحزب الجمهوري.

وتضع هذه التطورات والأرقام الكاسحة الإدارة الأمريكية الحالية أمام واقع دستوري معقد، حيث بات الديمقراطيون يمتلكون الصلاحيات الكاملة للتحكم في ميزانيات الدفاع، ووقف تمويل العمليات العسكرية الخارجية، وفتح تحقيقات موسعة حول كواليس اتخاذ قرار الحرب.
كتب شريف حمادة
كاتب وصحفي مصري

alarabicpost.com

موقع إخباري عربي دولي.. يتناول آخر الأخبار السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية، إضافة إلى التحقيقات وقضايا الرأي. ويتابع التطورات على مدار 24

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى