فانس يخرج عن صمته ويؤكد: “حرب إيران والعلاقة مع إسرائيل وراء خسارتنا المدوية”

في أول رد فعل رسمي ومفصل من داخل البيت الأبيض، خرج نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بتصريحات نارية أقر فيها بالأسباب العميقة وراء الهزيمة الساحقة التي مني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.
وأكد فانس بشكل قاطع أن التورط العسكري في الحرب كان العامل الرئيسي وراء خسارة الحزب للكونغرس، مشيراً إلى أن “الرئيس دونالد ترمب نفسه أقر بهذه الحقيقة علانية الليلة الماضية”.
وأضاف نائب الرئيس في تصريحات حظيت باهتمام إعلامي واسع: “الجميع يعرفون سبب خسارتنا، وأي نقاش نزيه أو شفاف بشأن مسار الحزب الجمهوري المستقبلي يجب أن يبدأ من هذه النقطة التاريخية دون مواربة”.
وكشف فانس عن بيانات استطلاعات الرأي الداخلية والخارجية التي صاحبت ليلة الاقتراع، موضحاً أن مراكز التصويت أظهرت تدفقاً هائلاً للناخبين الذين صوّتوا لصالح المرشحين الديمقراطيين بدافع رئيسي وهو رغبتهم في إنهاء الحرب، والحد من الارتفاع الحاد في تكلفة المعيشة، بالإضافة إلى إرسال رسالة حاسمة بضرورة “تغيير طبيعة وشكل العلاقات الأمريكية مع إسرائيل”.
تأتي تصريحات فانس لتؤكد عمق الزلزال السياسي الذي أحدثته الصناديق، وتضع الحزب الجمهوري أمام مرحلة مراجعة جذرية لسياساته الخارجية والعسكرية التي تسببت في فقدانه السيطرة الكاملة على قبة التشريع في واشنطن.






